فوزي آل سيف

106

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

السلام ، فان كنت شامتاً فصم ، ثم قال : إن آل أمية نذروا نذراً إن قتل الحسين عليه السلام أن يتخذوا ذلك اليوم عيداً لهم يصومون فيه شكراً ، ويفرحون أولادهم ، فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم ، فلذلك يصومونه ويدخلون على أهاليهم وعيالاتهم الفرح ذلك اليوم ، ثم قال : إن الصوم لا يكون للمصيبة ، ولا يكون شكراً للسلامة ، وإن الحسين عليه السلام أصيب يوم عاشوراء إن كنت فيمن أصيب به فلا تصم ، وإن كنت شامتاً ممن سره سلامة بني امية فصم شكراً لله تعالى . وفي رواية أخرى عن زيد النرسي قال : سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء ؟ فقال : من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد ، قال : قلت : وما كان حظهم من ذلك اليوم ؟ قال : النار ، أعاذنا الله من النار ومن عمل يقرب من النار . والثانية : يستفاد منها أنه لا مانع منه وأن رسول الله قد صامه وأنه كفارة سنة منها ما عن أبي همام ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء . ومنها ما عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه ، أن علياً عليه السلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر ، فانه يكفر ذنوب سنة . والثالثة : فيها التفصيل بأن لا يصام كيوم كامل وإنما إلى ما بعد الظهر ، وأن لا يبيت الصيام فيه ، وأنه في هذه الصورة يكون مطلوبا . فعن عبد الله بن سنان قال : دخلت على أبي